ابن الملقن
1811
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = وهو محمول على أن الرمي إنما جاء من جهة قفاه أو جانبيه " . اه - . ويمكن الجمع أيضاً بين هاتين الروايتين ؛ والرواية التي معنا بأن الثلاثين المذكورة هنا مقيدة بكونها في نصف الجسد فقط ، وما زاد في الروايتين فهو باعتبار الجسد كله . وأما ذكر قطعه نصفين فظاهر روايتي البخاري أنه لم يكن كذلك . وأما شق الحديث الثاني وهو ؛ ذكر هجرة جعفر - رضي الله عنه - ، وزوجته ورجوعهما إلى المدينة والرسول - صلى الله عليه وسلم - بخيبر ، فهو ثابت في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : بلغَنا مخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن باليمن ، فخرجنا مهاجرين إليه وأنا وأخوان لي أنا أصغرهما : أحدهما أبو بردة ، والآخر أبو رُهْم ، إما قال : بضعاً ، وإما قال : ثلاثة وخمسين ، أو اثنين وخمسين رجلاً من قومي ، قال : فركبنا سفينة ، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة ، فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده ، فقال جعفر : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثنا ها هنا وأمرنا بالإقامة ؛ فأقيموا معنا ، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعاً . قال : فوافقنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين افتتح خيبر ، فأسهم لنا ، أو قال : أعطانا منها . وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئاً ؛ إلا لمن شهد معه - إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه قسم لهم معهم . . . الحديث بطوله . أخرجه البخاري ( 6 / 237 رقم 3136 ) في فرض الخمس ، باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين ، و ( 7 / 188 رقم 3876 ) في مناقب الأنصار ، باب هجرة الحبشة ، و ( 7 / 484 - 485 و 487 رقم 4230 و 4233 ) في المغازي ، باب غزوة خيبر . وأخرجه مسلم واللفظ له ( 4 / 1946 رقم 169 ) في فضائل جعفر وأسماء وأهل سفينتهم من كتاب فضائل الصحابة . وأما شقه الثالث وهو : قوله - صلى الله عليه وسلم - : " لا أدري بأيهما أنا أفرح . . . " الخ . فهو حسن لغيره يأتي في الحديث رقم ( 646 ) .